يوفنتوس يخطف نجم وسط السنغال.. بابي سار يعزز أحلام «السيدة العجوز» في الكالتشيو وأوروبا
خبرة أوروبية تصنع الفارق
ماذا يضيف سار إلى خطط المدرب؟
حسم نادي يوفنتوس الإيطالي أحد أبرز صفقات الميركاتو، بعد إعلانه رسمياً ضم السنغالي بابي ماتار سار، لاعب وسط توتنهام الإنجليزي السابق. اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، والذي سبق له الاحتراف في فرنسا وإنجلترا، يشكّل إضافة نوعية لخط وسط الفريق، ويحمله النادي على عاتقه ليكون ركيزة مشروعه الجديد.
لم يأتِ اختيار إدارة اليوفي لهذا الاسم اعتباطاً، بل نتيجة متابعة دقيقة لمسيرة اللاعب الذي خاض أكثر من مئة مباراة مع توتنهام في مختلف البطولات، وكان له دور مباشر في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوروبي موسم 2024-2025. كما يظل سار عنصراً ثابتاً في تشكيلة المنتخب السنغالي، بعد إسهامه الحاسم في التتويج بكأس الأمم الأفريقية عام 2022، بما يمنحه ثقافة الانتصارات التي يحتاجها أي فريق يسعى للمنافسة على الألقاب.
يملك اللاعب مرونة تكتيكية عالية، تسمح له بالتحرك بين الخطوط وربط الدفاع بالهجوم بسلاسة. يجمع بين القوة البدنية الواضحة ومهارة استخلاص الكرات، فضلاً عن قدرته على بناء اللعب حتى تحت أقصى درجات الضغط. هذه الخصائص تجعله الخيار الأنسب لمدرب اليوفي، الذي يريد فرض السيطرة في وسط الملعب محلياً وأوروبياً. وقد جاء رد فعل الجماهير متفائلاً بشكل واضح، حيث رحّب الحساب الرسمي للنادي بالصفقة بعبارة: “Pape Matar Sarr is here! ⚪️⚫️ Welcome, Pape! 👋”، لتكون رسالة تعكس الحماس الكبير تجاه هذه الخطوة.
طموح الألقاب ينتظر السنغالي
جاءت هذه الصفقة كجزء من خطة يوفنتوس لاستعادة أمجاده الأوروبية وإعادة إحياء المنافسة على لقب الدوري الإيطالي. يسعى النادي البيانكونيري إلى أن يترك سار أثره الواضح في الكالتشيو خلال وقت قصير، معتمداً على تكيّفه السريع داخل الأجواء الإيطالية. في المقابل، يرى محللون أن هذه الخطوة قد تعيد تشكيل خيارات الفريق في خط الوسط، وهو بحاجة فعلية إلى لاعبين يملكون خبرة الحسم في المواجهات الكبرى.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: هل يستطيع نجم توتنهام السابق مجاراة الانضباط التكتيكي الذي تفرضه كرة القدم الإيطالية؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف الحقيقة.


