ندم متأخر وصفقة اختفت
أزمة ثقة وهشاشة مؤسسية
في تطور دراماتيكي، خرج المستثمر الأمريكي جوش كوشنر بتصريحات مثيرة أعلن خلالها ندمه على مشاركته في خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز»، التي كانت ستسمح ببيع حصة من كأس العالم، قبل أن يُجمّد المشروع ويترك أثراً عميقاً على مصداقية الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح [كوشنر](https://en.wikipedia.org/wiki/Josh_Kushner) في حديث خاص أنه «لو كنا نعلم إلى ما ستؤول إليه الأمور، لما شاركنا فيها»، معترفاً بأنه قلل من تقدير الديناميكيات السياسية المعقدة التي تحكم كرة القدم العالمية. جاء ذلك بعد محادثات أجرتها شركته «ثرايف إترنال» مع رئيس [فيفا](https://en.wikipedia.org/wiki/FIFA) جياني إنفانتينو لقيادة استثمار ضخم بلغ 4.2 مليار دولار مقابل حصة 20 في المئة.
دافع كوشنر عن الفكرة نفسها، مؤكداً أن الهدف كان «توجيه المزيد من رؤوس الأموال وحصص الملكية بالتساوي بين الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في فيفا»، غير أن إلغاء الاتفاق ألقى بظلاله على مستقبل الاستثمار في اللعبة، وكشف عن هشاشة القرارات داخل المنظمة التي يقودها [إنفانتينو](https://en.wikipedia.org/wiki/Gianni_Infantino). يبقى السؤال: هل يعيد هذا الندم ترتيب أوراق فيفا قبل كأس العالم المقبلة؟


