تفاصيل الاعتراف: «لما شاركنا لو علمنا»
الضغط الأوروبي يتصاعد: نيويورك على الخط
في اعتراف هو الأول من نوعه، كشف مستثمر رأس المال المغامر جوشوا كوشنر عن ندمه العميق على مشاركته في خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز»، التي كان سيقود فيها استثماراً ضخماً بقيمة 4.2 مليار دولار مقابل حصة 20% من شركة تجارية جديدة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ونقلت مصادر مقرّبة من كوشنر قوله: «لو كنا نعلم ما الذي ستؤول إليه الأمور، لما شاركنا فيها».
وأوضح المستثمر الأميركي أنه لم يقدّر حجم «الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية»، مشدداً على تمسكه بالأهداف المتمثلة في توزيع أكثر عدالة للتمويل بين الاتحادات الوطنية الـ211.
ويأتي هذا الاعتراف بعد تجميد الخطة في يوليو/تموز الماضي إثر ردود فعل غاضبة داخل أروقة الفيفا وخارجه.
وقبل أيام فقط، تقدّم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بطلب إلى محكمة في نيويورك لاستدعاء كوشنر وشركته للحصول على وثائق، بالتزامن مع دراسة شكوى جنائية ضد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.
ويشير المحامون الأوروبيون إلى أن قيمة كأس العالم خُفضت عمداً إلى نحو 15 مليار جنيه إسترليني دون تقييم مستقل، مما يعمّق الأزمة داخل الاتحاد الدولي ويثير تساؤلات جدية حول شفافية القرارات المالية الكبرى.
أبعاد الأزمة: مستقبل التمويل في مهب الريح
مع تصاعد التحقيقات وتوالي الاعترافات، يبدو أن ملف التمويل الجديد لكأس العالم أصبح ورقة ضغط بيد أوروبا على إنفانتينو، بينما يترقب عشاق اللعبة حول العالم ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة في المحاكم الأميركية.


