تراجع يحفظ تماسك الأسرة الكروية
دعم إماراتي مطلق لقيادة فيفا
أعلن اتحاد الإمارات لكرة القدم ترحيبه الواسع بقرار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي «فيفا»، القاضي بعدم المضي قدمًا في تنفيذ مقترح مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز». ويأتي هذا التحول بعد جدل واسع في الأوساط الكروية حول الآثار المحتملة للمشروع على الاتحادات الوطنية.
واعتبر الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات، أن هذه الخطوة تصب مباشرة في مصلحة أسرة كرة القدم الدولية، وتحافظ على وحدتها وتماسكها. وأوضح في تصريحات صحفية أن دراسة أي مقترح بحكمة وروية تبقى ضرورة ملحة لضمان مصلحة اللعبة والجماهير والمجتمع الرياضي، مشددًا على استمرار دعم المبادرات التي تحقق التطور الشامل شرط الحفاظ على التماسك.
وجدد الاتحاد الإماراتي ثقته الكاملة بقيادة إنفانتينو، مؤكدًا وقوفه إلى جانب القرارات التي تخدم الاتحادات الوطنية وتسهم في رسم مستقبل آمن ومزدهر للعبة محليًا ودوليًا. ويعكس هذا الموقف نهجًا إماراتيًا راسخًا في دعم الاتحاد الدولي، الذي واصل على مدى سنوات تطوير البنية التحتية لكرة القدم في المنطقة والعالم، وفق ما ينشره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي.
لم يأتِ قرار إنفانتينو من فراغ، بل جاء في توقيت حساس بعدما عبّرت عدة اتحادات عن خشيتها من أن يؤدي المشروع إلى تحويل الموارد بعيداً عن الاحتياجات الحقيقية للأعضاء. هذه التحفظات وجدت صدى واسعاً لدى المسؤولين في زيورخ، وكانت محور نقاشات متخصصة حول مستقبل تمويل كرة القدم الدولية، كما ورد في ملف فيفا التفصيلي على ويكيبيديا.
في الأوساط الكروية الدولية، الأنظار تتجه الآن نحو الخطوات المقبلة للفيفا في تطوير برامجه الداعمة. هذا الترقيب يأتي في ظل أداء لافت للاتحاد الإماراتي، الذي نجح في لعب دور محوري يربط الرؤية العالمية باحتياجات القارة الآسيوية، وهو ما تؤكده تقارير الاتحاد الإماراتي لكرة القدم.


