فيفا يسحب مشروع بيع حقوق المونديال.. والقاهرة أول الداعمين
لماذا تراجع فيفا؟
الاتحاد المصري يتصدر المشهد
بعد ضغوط متصاعدة من الاتحادات الوطنية، سحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مقترح بيع حصة في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. القرار أنهى جدلاً واسعاً، وأكد مجدداً أن المونديال يبقى ملكاً لعشاق اللعبة، لا لأرباح الشركات.
ووفقاً لمصادر داخلية، قوبل المقترح بمعارضة كبيرة من اتحادات كرة القدم حول العالم، وبشكل خاص في القارتين الأفريقية والآسيوية. هذه الاتحادات رأت في البيع تهديداً لمبدأ العدالة والمساواة في توزيع عوائد البطولة الأغلى في العالم.
أول رد فعل رسمي جاء من الاتحاد المصري لكرة القدم. أصدر برئاسة المهندس هاني أبو ريدة بياناً أثنى فيه على الرئيس جياني إنفانتينو لسحبه المقترح. وأكد البيان أن الخطوة تعكس احترام الفيفا لرغبات أعضائه، وتحافظ على مستقبل اللعبة للأجيال القادمة.
ما القادم؟
يرى مراقبون أن هذا القرار قد يدفع اتحادات أخرى إلى رفع سقف مطالبها بإصلاحات أوسع داخل الفيفا، ويفتح الباب أمام صيغ تمويلية بديلة تحفظ لبطولة العالم استقلاليتها. وقد قوبل التحرك بترحيب واسع في أوساط الجماهير، التي تعتبره انتصاراً لروح اللعبة على حسابات الربح، في مشهد يعكس تحولاً في مزاج الشارع الكروي العالمي.


