spot_img

ذات صلة

جمع

اتحاد الإمارات يرحّب بتراجع «فيفا» عن مشروع «فورورد إنتربرايز».. ويؤكد: القرار يصون وحدة اللعبة

في خطوة تعكس تماسك منظومة كرة القدم الدولية، رحّب اتحاد الإمارات بقرار جياني إنفانتينو عدم الاستمرار في مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز»، معتبراً أنه يصب في مصلحة الأسرة الكروية ويحافظ على وحدتها. وأكد رئيس الاتحاد، الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، دعمه الكامل لقيادة فيفا.

صراع الهوية التركية يشعل الكالتشو: تشالهان أوغلو على مفترق طرق بين الإنتر وفنربخشة

كشف تقرير حصري عن استعداد إنتر ميلان للسماح برحيل نجم وسطه التركي هاكان تشالهان أوغلو مقابل 20 مليون يورو، وسط منافسة بين فنربخشة وجلطة سراي. العرض التركي الحالي لا يتجاوز 15 مليوناً، بينما تأمل إدارة النيراتزوري في استغلال اهتمام الأندية قبل دخول اللاعب الفترة الحرة.

فيفا يتراجع عن بيع حصة من كأس العالم.. واتحاد الكرة المصري: إنفانتينو جسّد القيادة الحقيقية

أثنى الاتحاد المصري لكرة القدم على قرار جياني إنفانتينو سحب مقترح بيع حصة من كأس العالم لمستثمرين خاصين، معتبرًا أن التراجع يعكس القيادة الحقيقية القائمة على الإصغاء والحوار، ويحافظ على وحدة أسرة كرة القدم الدولية.

فيفا يسحب مشروع بيع حقوق المونديال.. والقاهرة أول الداعمين

في تطور مفاجئ، تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن خطته لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد اعتراضات الاتحادات الوطنية. وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة تأييده الرسمي للقرار، مشيداً برئيس فيفا جياني إنفانتينو.

بعد تتويجه مع الديوك.. بنجامين ميندي يضطر لبيع كأس العالم لإنقاذ ماله

في تطور مفاجئ يكشف الوجه الآخر للأضواء، اضطر بنجامين ميندي، نجم المنتخب الفرنسي المتوج بكأس العالم، إلى بيع نسخته الشخصية من الكأس الذهبية بهدف تخطي أزمة مالية طاحنة، وفق ما أكدته مصادر مقربة. القرار يثير التساؤلات حول الاستدامة المالية حتى لأبطال الملاعب.

كواليس الصراع الخفي: الفيفا يحكم القوانين ويويفا يملك الخزينة

كواليس الصراع الخفي: الفيفا يحكم القوانين ويويفا يملك الخزينة

فيفا يتحرك لكسر الاحتكار

صراع القرار والمال

في تطور حصري يكشف التوازن المعقد في إدارة كرة القدم العالمية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن خطة طموحة لإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم وبيع حصص أقلية لمستثمرين خارجيين. غير أن هذه الخطوة تكشف عن فجوة عميقة: بينما يتربع الفيفا على قمة الهيكل التنظيمي، يظل الاتحاد الأوروبي (يويفا) المتحكم الفعلي في أغنى مسابقات الكرة العالمية.

تأسيس الفيفا عام 1904 في زيورخ جعله مهيمناً تشريعياً، لكن جزءاً كبيراً من القوة التجارية والاقتصادية للعبة يكمن في القارة العجوز، حيث يسيطر يويفا على دوري أبطال أوروبا وغيرها من البطولات الأعلى قيمة مالية وفنية. وتبدو خطة الفيفا للشركة الجديدة محاولة لإعادة التوازن عبر استثمارات ضخمة، وسط غياب أي ضمانات بقبول الأندية الأوروبية الكبرى.

هذا التفاوت يخلق صراعاً خفياً يحدد مستقبل اللعبة. فالفيفا يسنّ القوانين، لكن يويفا يملك الجماهير والعقود التجارية الضخمة. وبينما تتصدر أوروبا المشهد المالي، تبقى الأسئلة مفتوحة حول قدرة الفيفا على فرض إرادته في مواجهة جيوب المال التي تتربّع على عرش كرة القدم العالمية.

spot_imgspot_img