مفاجأة من حلب: مدرب سوري يتحدى إنفانتينو على رئاسة الفيفا
برنامج انتخابي طموح: 200 مليون دولار للكرة السورية
طريق صعب في مواجهة إنفانتينو
في خطوة مفاجئة تهز أركان عالم كرة القدم، أعلن المدرب والمطور الرياضي السوري أحمد بيطار، وهو من مواليد مدينة حلب، تقديم ترشحه رسمياً لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المرتقبة عام 2027. هذا الإعلان يكسر احتكاراً طويلاً للمنصب، ويجعل بيطار أول اسم سوري وعربي يخوض هذا السباق العالمي الكبير.
بيطار، الذي يحمل شهادة تدريب احترافية من الولايات المتحدة ويملك خبرة واسعة في الأندية الأمريكية، يطرح رؤية إصلاحية طموحة. برنامجه الانتخابي يركز على الشفافية والنزاهة الكاملة، ويعيد توزيع السلطات بين الاتحادات الوطنية البالغ عددها 211 اتحاداً. كما يتضمن مشروعاً ضخماً لتطوير كرة القدم السورية بميزانية تصل إلى 200 مليون دولار، تهدف لبناء بنية تحتية حديثة واستكشاف المواهب الشابة.
المهمة أمام بيطار شاقة ومعقدة. الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، صاحب القاعدة الجماهيرية والدعم الواسع، يستعد لخوض الانتخابات والدفاع عن منصبه. لكن ترشح بيطار، حتى لو لم يحقق فوزاً فورياً، يمنح سوريا حضوراً دولياً غير مسبوق، ويفتح نافذة جديدة على عالم إدارة كرة القدم العالمية. بحسب موسوعة ويكيبيديا، يضم الفيفا 211 اتحاداً، مما يجعل التحدي لوجستياً وسياسياً هائلاً.
رأى محللون رياضيون أن هذه الخطوة تمثل “لحظة تاريخية للكرة السورية”، فلم يسبق لأي شخصية من هذا البلد أن تقترب من هذا المنصب الرفيع في اللعبة. بينما يسعى إنفانتينو إلى ولاية جديدة، يخوض بيطار غمار المنافسة حاملاً شعار التغيير نحو كرة قدم أكثر عدالة. سيرته الذاتية تجمع بين الخبرة الدولية والانتماء المحلي العميق للكرة السورية التي انطلقت من حلب.


