سداسية تاريخية وأول انتصار مونديالي
إيطاليا.. القاسم المشترك بين الكسرين
حقق منتخب كندا إنجازاً تاريخياً في كأس العالم 2026، بعدما سحق نظيره القطري بستة أهداف نظيفة، مسجلاً أول فوز له في البطولة بعد ثلاث مشاركات. لكن الفرحة الكبيرة تحولت سريعاً إلى قلق، إثر إصابة نجم الوسط إسماعيل كوني بكسر مزدوج في عظمتي الساق، نتيجة تدخل عنيف من عاصم ماديبو. الإصابة أبعدته عن الملاعب لمدة تتراوح بين خمسة وستة أشهر، ووضعت حداً لمشاركته في البطولة.
📋 جدول المحتويات
المباراة التي جرت تحت أنظار العالم، انتهت بفوز كاسح لكندا (6-0)، وقدّمت خلالها تشكيلة هجومية مبهرة. لكن لحظة خروج كوني على نقالة حولت انتباه الجماهير من النتيجة التاريخية إلى مصير اللاعب. هذا الانتصار هو الأول للفريق الكندي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد أن غاب عن الانتصارات في نسختي 1986 و2022.
هذه ليست المرة الأولى التي يفقد فيها منتخب كندا أحد نجومه بسبب كسر في الساق خلال بطولة كبرى. ففي كوبا أمريكا 2024، تعرض تاجون بوكانان لنفس الإصابة (كسر في عظمة الساق) أثناء التدريبات، وغاب عن الملاعب ستة أشهر. ما يثير الانتباه هو القاسم المشترك بين الحادثين: إيطاليا. فبوكانان كان يلعب في إنتر ميلان آنذاك، بينما كوني ينتمي لنادي ساسوولو. هذه الإصابات المتشابهة تطرح تساؤلات حول “لعنة غريبة” تطارد لاعبي منتخب كندا في المحافل الكبرى، وتسلط الضوء على دوري كرة القدم الإيطالي الذي يبدو أنه لا يجلب الحظ للنجوم الكنديين.


