قرعة متوازنة بطابع قاري
مواعيد حاسمة تمتد حتى يناير
أسفرت قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027 عن مسار متززين ليوفنتوس الإيطالي ضمن النظام الجديد الذي يعتمد على جدول موحد يضم 36 فريقًا. الفريق سيخوض ثماني مباريات أمام خصوم مختلفين، بواقع أربع مواجهات على أرضه في أليانز ستاديوم ضد ريال سوسيداد ورين وأومونيا ونيميخن، فيما تنتظره أربع رحلات صعبة خارج قواعده أمام ألكمار وفيرينتسفاروشي وسيلتا فيجو وبئر السبع.
هذا التوزيع المتوازن يمنح مشجعي اليوفي سببًا وجيهًا للتفاؤل، إذ تفتح النتائج الجيدة الباب أمام حجز مقعد مبكر ضمن الثمانية الكبار الذين يتأهلون مباشرة إلى دور الستة عشر، دون الحاجة لخوض مباريات إضافية في الملحق. ويدخل البيانكونيري البطولة وهو يحلم بالعودة إلى منصات التتويج الأوروبية، معتمدًا على ثبات لاعبيه وخبرتهم في اللحظات الحاسمة، وهي سمة لطالما ميزت سجلات النادي العريق في المنافسات القارية.
تمتد مرحلة الدوري من سبتمبر حتى يناير، بمعدل جولة واحدة كل شهر تقريبًا، ما يمنح الجهاز الفني هامشًا جيدًا للتدوير وإراحة اللاعبين وسط زحام الدوري المحلي. لكن هذه المواعيد المتفرقة تفرض اختبارًا حقيقيًا لعمق تشكيلة الفريق وقدرته على توزيع المجهود بين جبهتين محلية وأوروبية، ما يجعل كل نقطة في هذا الجدول الموحد ذات قيمة كبرى لا يُستهان بها.
يطمح مدرب يوفنتوس إلى استثمار هذا التوازن في جدول المباريات لضمان انطلاقة قوية، خصوصًا أن المواجهات على أرضه أمام خصوم يعتمدون الأسلوب الهجومي قد تمنح نجومه مساحات إضافية. في المقابل، تشكل الرحلات الصعبة إلى فيغو وألكمار امتحانًا حقيقيًا لشخصية الفريق.
وتقول مصادر قريبة من النادي إن الإدارة تنظر إلى هذه القرعة كفرصة لبناء زخم مبكر، إذ تمثل المباريات الثماني بوابة عبور نحو الأدوار الإقصائية. ويدرك الجميع في النادي أن حسم الصدارة في وقت مبكر سيمنح الفريق راحة كبيرة قبل الدخول في الأدوار الحاسمة، وفق ما ورد في [موقع يوفنتوس الرسمي](https://www.juventus.com) و[ملف النادي على ويكيبيديا](https://ar.wikipedia.org/wiki/يوفنتوس). كما تظل الأنظار موجهة نحو نظام البطولة الجديد الذي تستعرضه [الصفحة الرسمية للدوري الأوروبي](https://www.uefa.com/uefaeuropaleague/)؛ إذ يعيد هذا النظام تشكيل المشهد القاري بالكامل.


