ألفارو يشتعل غضباً: أطلقوا النار عليّ واحموا لاعبي باراجواي
«أطلقوا النار عليّ»: ألفارو يتقدم الصفوف
الهزيمة التي كسرت الصمت
في مشهد نادر هيمنت عليه المشاعر المتأججة، أطلق غوستافو ألفارو، مدرب منتخب باراجواي، العنان لغضبه خلال المؤتمر الصحفي عقب الهزيمة الموجعة 4-1 أمام الولايات المتحدة في افتتاح كأس العالم. المدرب طلب وقف الانتقادات الموجهة للاعبيه فوراً، وأعلن تحمله المسؤولية الكاملة عن الخسارة.
بصوت يملؤه التهدج، قال ألفارو: «أطلقوا النار عليّ وليس عليهم… احموهم، هل تعلمون لماذا؟ لأنني عندما ينتهي كأس العالم سأغادر، أما هم فسيظلون هنا». ثم أردف بحسم: «اضربوني أنا، اضربوني، سأرفع ذقني وأتقبل كل لكماتكم، لكن كل ما أطلبه منكم هو الدفاع عن اللاعبين».
هذه التصريحات جاءت بعد خسارة قاسية بفارق ثلاثة أهداف، أعادت للأذهان غياب باراجواي عن البطولة منذ عام 2010، حين بلغت ربع النهائي، وذلك بحسب صفحة ويكيبيديا للمنتخب. وأكد المدرب أنه طوَى صفحة المباراة الأولى نهائياً، مشيراً إلى أن مواجهة تركيا يوم الجمعة – التي خسرت بدورها 2-0 أمام أستراليا – ستكون بمثابة «نهائي» حقيقي بالنسبة للفريق.
المواجهة المرتقبة: نهائي قبل الأوان
وعد ألفارو جماهير باراغواي السبعة ملايين بتقديم أداء قوي أمام تركيا، وقال إن اللاعبين يستحقون الدعم لا الانتقادات. هذا الموقف المتشدد يأتي في وقت تطمح فيه الباراغواي إلى استعادة أمجادها التي غابت منذ كأس العالم 2010.
هل تنجح صرخة المدرب في لملمة الصفوف قبل المواجهة المصيرية؟ هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة.


