spot_img

ذات صلة

جمع

يوفنتوس يخطف نجم وسط السنغال.. بابي سار يعزز أحلام «السيدة العجوز» في الكالتشيو وأوروبا

أعلن يوفنتوس الإيطالي رسمياً ضم لاعب الوسط السنغالي بابي سار (23 عاماً) من توتنهام، في خطوة استراتيجية لتعزيز خط الوسط. يتمتع سار بخبرة أوروبية واسعة، إذ خاض أكثر من 100 مباراة مع السبيرز، وتوّج بلقب الدوري الأوروبي 2024-2025 وكأس أمم أفريقيا 2022 مع السنغال.

كوشنر يعترف: فشل صفقة فيفا الضخمة كان بسبب «سياسة الكرة» لا المال

في تطور لافت، أعرب مستثمر رأس المال المغامر جوشوا كوشنر عن ندمه على المشاركة في خطة 'فيفا فوروارد إنتربرايز' الاستثمارية البالغة 4.2 مليار دولار، معترفاً بأنه قلّل من 'الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية'، وذلك وسط أزمة قانونية أوروبية جديدة تطال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

تشيلسي يُطلق صفقة اللحظات الأخيرة: 45 مليون يورو لضم كامارا من موناكو

في تطور حصري، كشف تشيلسي عن عرضه الرسمي بـ45 مليون يورو لضم لاعب الوسط السنغالي لامين كامارا من موناكو، مع إصرار اللاعب على الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في خطوة قد تعوض رحيل فيرنانديز المرتقب.

مستثمر كأس العالم يندم: خطة فيفا المثيرة للجدل كشفت هشاشة الاتحاد الدولي

في اعتراف لافت، عبّر المستثمر جوش كوشنر عن ندمه لمشاركته في خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز» بعد تجميدها، مؤكداً أنه لو عرف الأبعاد السياسية لكرة القدم لما خاض المغامرة. وتكشف القصة أزمة ثقة داخل الاتحاد الدولي.

برشلونة يخطف كاتوفيتش من شتوتجارت.. وبازا يدعم خطة المستقبل

في خطوة تعكس استراتيجية برشلونة الجديدة، أتم النادي الكتالوني اتفاقه مع شتوتجارت لضم ميرزا كاتوفيتش (18 عامًا) إلى برشلونة أتلتيك على سبيل الإعارة، ضمن خطة أوسع تشمل ضم المدافع الشاب ميكائيل بازا من هامبورغ.

ألفارو يشتعل غضباً: أطلقوا النار عليّ واحموا لاعبي باراجواي من الانتقادات

ألفارو يشتعل غضباً: أطلقوا النار عليّ واحموا لاعبي باراجواي

«أطلقوا النار عليّ»: ألفارو يتقدم الصفوف

الهزيمة التي كسرت الصمت

في مشهد نادر هيمنت عليه المشاعر المتأججة، أطلق غوستافو ألفارو، مدرب منتخب باراجواي، العنان لغضبه خلال المؤتمر الصحفي عقب الهزيمة الموجعة 4-1 أمام الولايات المتحدة في افتتاح كأس العالم. المدرب طلب وقف الانتقادات الموجهة للاعبيه فوراً، وأعلن تحمله المسؤولية الكاملة عن الخسارة.

بصوت يملؤه التهدج، قال ألفارو: «أطلقوا النار عليّ وليس عليهم… احموهم، هل تعلمون لماذا؟ لأنني عندما ينتهي كأس العالم سأغادر، أما هم فسيظلون هنا». ثم أردف بحسم: «اضربوني أنا، اضربوني، سأرفع ذقني وأتقبل كل لكماتكم، لكن كل ما أطلبه منكم هو الدفاع عن اللاعبين».

هذه التصريحات جاءت بعد خسارة قاسية بفارق ثلاثة أهداف، أعادت للأذهان غياب باراجواي عن البطولة منذ عام 2010، حين بلغت ربع النهائي، وذلك بحسب صفحة ويكيبيديا للمنتخب. وأكد المدرب أنه طوَى صفحة المباراة الأولى نهائياً، مشيراً إلى أن مواجهة تركيا يوم الجمعة – التي خسرت بدورها 2-0 أمام أستراليا – ستكون بمثابة «نهائي» حقيقي بالنسبة للفريق.

المواجهة المرتقبة: نهائي قبل الأوان

وعد ألفارو جماهير باراغواي السبعة ملايين بتقديم أداء قوي أمام تركيا، وقال إن اللاعبين يستحقون الدعم لا الانتقادات. هذا الموقف المتشدد يأتي في وقت تطمح فيه الباراغواي إلى استعادة أمجادها التي غابت منذ كأس العالم 2010.

هل تنجح صرخة المدرب في لملمة الصفوف قبل المواجهة المصيرية؟ هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة.

spot_imgspot_img