لابورتا يمنح المغرب شهادة ثقة عالمية: «أصبحتم قدوة في كرة القدم»
إشادة من قلب البارسا
المغرب نموذج للبنية التحتية والمواهب
في خطوة غير متوقعة، خرج خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، بتصريح وصفته مصادر قريبة منه بالعاجل والحصري. الرجل الذي يدير واحداً من أقوى الأندية في أوروبا، لم يخفِ إعجابه الكبير بما حققته المملكة المغربية في كرة القدم. قال لابورتا صراحة إن المغرب أصبح “مرجعاً عالمياً” في هذه الرياضة، معتبراً أن ما أنجزته المملكة خلال السنوات الأخيرة يستحق الإشادة والتحليل المتعمق.
خلال لقاء مغلق مع عدد من الصحفيين الرياضيين، تحدث رئيس البارسا عن التحول الذي شهدته الكرة المغربية. أكد لابورتا أن المغرب لم يعد مجرد بلد يستضيف المباريات، بل تحول إلى مدرسة حقيقية لكرة القدم الحديثة. وأوضح أن استضافة كأس العالم للأندية، إلى جانب الإنجازات الأخيرة للمنتخب المغربي في المونديال، تثبت أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو القمة. وأضاف: “المغرب نموذج يُحتذى في البنية التحتية الرياضية وتطوير المواهب الشابة”.
إشادة لابورتا لم تقتصر على الجوانب التنظيمية فقط، بل شملت المستوى الفني أيضاً. مصادر داخل النادي الكتالوني كشفت أن برشلونة يدرس حالياً إقامة شراكات استراتيجية مع أندية مغربية، بهدف الاستفادة من المواهب الصاعدة في المنطقة. هذا التصريح يعكس التحول الكبير في نظرة الأوساط الكروية العالمية للمغرب، الذي أثبت جدارته على أرض الملعب وخارجها. فالمملكة لم تعد مجرد ضيف في المحافل الدولية، بل أصبحت لاعباً رئيسياً في صناعة كرة القدم الحديثة.
في كأس العالم 2022 بقطر، حقق المنتخب المغربي إنجازًا تاريخيًا ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. وعلى صعيد الأندية، تواصل الأندية المغربية حصد نتائج لافتة في البطولات القارية، مما يعزز مكانة الكرة المغربية. هذا النجاح المتواصل دفع الفيفا والاتحاد الأفريقي لمنح المغرب ثقتهما، وإسناد استضافة بطولات كبرى إليه، مثل كأس العالم للأندية وكأس الأمم الأفريقية المقبلة.
تصريح خوان لابورتا، رئيس برشلونة، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الكروي بين واحدة من أبرز القلاع الأوروبية والمملكة المغربية. الأخيرة تواصل مسيرتها بخطى واثقة نحو الريادة العالمية، مستندة إلى إنجازاتها المتلاحقة.
لمزيد من المعلومات: صفحة خوان لابورتا على ويكيبيديا | الموقع الرسمي لنادي برشلونة | لمحة عن المنتخب المغربي


